
شخصية تاريخية
أبو حامد الغزالي
أُبُو حَامِدِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الغَزَالِيُّ الطُوسِيُّ الشَّافِعِيُّ أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،. كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلُه. وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري،. لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب «حجّة الإسلام»، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.
الارتباط بدمشق
عاش ودرّس في دمشق من ١٠٩٥ إلى ١١٠٦؛ كتب تحفته «إحياء علوم الدين» في الجامع الأموي؛ جعل وجوده دمشق مركزًا للعلم الإسلامي.
معروف بـ
إحياء علوم الدين؛ يُعدّ أحد أعظم المفكرين المسلمين على الإطلاق.