
معلم سياحي
حي باب شرقي
باب شرقي (الباب الشرقي) هو بوابة مدينة تاريخية واسم الحي النابض الذي يحيط بها. تعود البوابة نفسها إلى العهد الروماني وهي البوابة الرومانية الوحيدة الباقية في دمشق، بأقواسها الثلاثة التي لا تزال مرئية. تُحدّد البوابة النهاية الشرقية للشارع المستقيم (فيكتا ريكتا)، الديكومانوس الروماني القديم الذي يخترق قلب المدينة القديمة.
الحي حول باب شرقي من أكثر أحياء دمشق تنوعاً وطبقات تاريخية. يحتوي على مواقع مسيحية مهمة – بما فيها بيت القديس حنانيا وكنيسة القديس بولس – إلى جانب معالم إسلامية مهمة وأسواق نابضة. كان المنطقة تاريخياً موطناً لمجتمعات أرثوذكسية يونانية وأرمنية وملكية، وتقف عدة كنائس من طوائف مختلفة على بعد مئات الأمتار من بعضها.
اليوم، باب شرقي منطقة سكنية وتجارية حيوية. تمتلئ الشوارع بمحلات صغيرة تبيع كل شيء من الأيقونات الدينية إلى السلع المنزلية، ومقاهي الحي ومخابزه أماكن تجمع شعبية. لا تزال البوابة نفسها معلماً أيقونياً، تُصوَّر غالباً مقابل خلفية المآذن وأبراج الكنائس التي ترتفع فوق الأسطح المحيطة.
لا توجد تقييمات بعد.