دمشق
الطقس ١٨.٧ درجة ١٨.٨ / ١٠.٣ توقعات ١٠ أيام
دولار أمريكي/ل.س ١٤٥.٠٠شراء ١٤٥.٧٥بيع أسعار الصرف

شخصية تاريخية

ابن كثير الدمشقي

المملوكي

عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنُ كَثِيرِ بْنُ ضَوِ بْنُ دِرْعِ القُرَشِيُّ الحَصْلِيُّ البُصْرَوِيُّ الشَّافِعِيٌُّ ثم الدِّمَشْقِيُّ هو مُحدّث ومؤرخ ومفسر وفقيه، ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة ٧٠١ هـ، ومات أبوه سنة ٧٠٣ هـ، ثم انتقل إلى دمشق مع أخيه كمال الدين سنة ٧٠٧ هـ بعد موت أبيه، حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة ٧١١ هـ، وقرأ القراءات وجمع التفسير، وحفظ متن «التنبيه» في فقه الشافعي سنة ٧١٨ هـ، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، سمع الحديث من ابن الشحنة، وابن الزراد، وإسحاق الآمدي، والمزي، وابن الرضى، شرع في شرح صحيح البخاري ولازم المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال، وصاهره على ابنته، وصاحب ابن تيمية، ولي العديد من المدارس العلمية في ذلك العصر، منها: دار الحديث الأشرفية، والمدرسة الصالحية، والمدرسة النجيبية، والمدرسة التنكزية، والمدرسة النورية الكبرى، توفي في شعبان سنة ٧٧٤ هـ، وَكَانَ قد أضرّ فِي أَوَاخِر عمره، ودفن بجوار ابن تيمية في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من دمشق، له عدة تصنيفات أشهرها: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، وطبقات الشافعية، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، والسيرة النبوية، وله رسالة في الجهاد، وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكمله، وله شرح صحيح البخاري وهو مفقود.

الارتباط بدمشق

نشأ في دمشق منذ سن الخامسة؛ ودرّس فيها وتوفي؛ ودُفن بجوار شيخه ابن تيمية.

معروف بـ

تفسير ابن كثير؛ وكتاب «البداية والنهاية» (تاريخ الإسلام في أربعة عشر مجلدًا).

فترة الحياة

c. ١٣٠٠ – ١٣٧٣-٠٢-٢٧

السيرة الذاتية

عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنُ كَثِيرِ بْنُ ضَوِ بْنُ دِرْعِ القُرَشِيُّ الحَصْلِيُّ البُصْرَوِيُّ الشَّافِعِيٌُّ ثم الدِّمَشْقِيُّ هو مُحدّث ومؤرخ ومفسر وفقيه، ولد بمجدل من أعمال دمشق سنة ٧٠١ هـ، ومات أبوه سنة ٧٠٣ هـ، ثم انتقل إلى دمشق مع أخيه كمال الدين سنة ٧٠٧ هـ بعد موت أبيه، حفظ القرآن الكريم وختم حفظه في سنة ٧١١ هـ، وقرأ القراءات وجمع التفسير، وحفظ متن «التنبيه» في فقه الشافعي سنة ٧١٨ هـ، وحفظ مختصر ابن الحاجب، وتفقه على الشيخين برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، سمع الحديث من ابن الشحنة، وابن الزراد، وإسحاق الآمدي، والمزي، وابن الرضى، شرع في شرح صحيح البخاري ولازم المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال، وصاهره على ابنته، وصاحب ابن تيمية، ولي العديد من المدارس العلمية في ذلك العصر، منها: دار الحديث الأشرفية، والمدرسة الصالحية، والمدرسة النجيبية، والمدرسة التنكزية، والمدرسة النورية الكبرى، توفي في شعبان سنة ٧٧٤ هـ، وَكَانَ قد أضرّ فِي أَوَاخِر عمره، ودفن بجوار ابن تيمية في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من دمشق، له عدة تصنيفات أشهرها: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، وطبقات الشافعية، الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، والسيرة النبوية، وله رسالة في الجهاد، وشرع في كتاب كبير للأحكام ولم يكمله، وله شرح صحيح البخاري وهو مفقود.